بحث عن مواضيع متعلقة هناك 5000 موضوع

الجمعة، 24 أبريل 2020

فوائد العليق



 

على الرّغم من الفوائد العلاجيّة لعشبة العلّيق إلّا أنّه لا يُنصح بتناولها أو تناول المُنتجات المحتوية عليها بكثرة بسبب ما تحمله من سُميّة، وما تُسبّبه من أعراض جانبيّة يُمكن أن تكون خطيرة، وتشمل الفوائد والتّأثيرات العلاجيّة لهذه العشبة ما يأتي:
-تعمل عشبة العلّيق على توسيع القصبات الهوائيّة، الأمر الذي يُفسّر استخدام هذه العشبة شعبيّاً في حالات الرّبو، وفي تخفيف احتقان الأنف، ولكنّ استعمالها في هذه الأغراض يحتاج إلى المزيد من البحث العلميّ لتوضيح فعاليّته.
-تعمل عشبة العلّيق على تحفيز الجهاز العصبيّ، الأمر الذي يُفسّر استخداماتها الحاليّة التي ظهرت مؤخّرّاً في دعم خسارة الوزن، وتحسين الأداء الرياضيّ في كل من تمارين القدرة على التحمُّل وبناء الأجسام، هذا بالإضافة إلى زيادة مُعدّل الأيض في النّسيج الدُهنيّ وكبح الشَهيّة، وقد ثبتت فعاليّة هذه العشبة علميّاً في خسارة الوزن، خاصّةً عند استعمالها مع حِمية غذائيّة لخسارة الوزن بالإضافة إلى التمارين الرياضيّة، ولكن استخدامها قد يُسبّب أعراضاً جانبيّةً خطيرةً حتى في الأشخاص الأصحّاء الذين يلتزمون بتعليمات الاستخدام، ولذلك يجب تجنّبها.
-أمّا بالنّسبة لفعاليّتها في تحسين الأداء الرياضيّ فهي غير مُثبتة علميّاً، وقد وجدت الأبحاث أن تناولها مع الكافيين لم يكن أكثر فاعليّة من تناول الكافيين وحده في تحسين الأداء الرياضيّ.
-تحمل عشبة العلّيق تأثيراتٍ مُضادّةً للالتهاب.
-وُجِدَ لمُركبّات معزولة من جذور عشبة العلّيق تأثيرات خافضة للضّغط في حيوانات التّجارب، وهو عكس تأثير العشبة المعروف برفع ضغط الدّم، وتتوافق هذه النّتائج مع المُعتَقد الصّيني بأنّ جذور نبات العلّيق يحمل تأثيراً مُعاكساً للأجزاء العلويّة منه.
-وجدت بعض الأبحاث العلميّة أنّ عشبة العلّيق تحمل تأثيرات خافضة لجلوكوز الدّم في حالات السّكري، ولكن تناول هذه العشبة قد يتعارض مع ضبط سكّر الدّم في المصابين بمرض السُكريّ والذين يتناولون علاجات أخرى، ولذلك يجب تجنّبها.
-تُستعمل المكمّلات الغذائيّة المصنوعة من هذه العشبة شعبيّاً في الصّين لعلاج الرّبو، والكحّة، والرّشح، والإنفلونزا، والحرارة، والقشعريرة، والصّداع، والوذمة أو الاستسقاء (بالإنجليزيّة: Edema)، واحتقان الأنف، وألم المفاصل.
-تُستعمل المُكمّلات الغذائيّة المصنوعة من هذه العشبة شعبيّاً في الدّول الغربيّة، وحدها أو مع الكافيين، كمُنبّهات للجهاز العصبيّ المركزيّ وفي تحسين المزاج.
-تُستعمل عشبة العلّيق من قبل مَرضى السّرطان، الأمر الذي بدأ في فلسطين ثمّ انتشر في الشّرق الأوسط، ويُعتَقد بأنّها عشبة مُعجِزة في علاج السّرطان، ولكن في دراسة بحثت تأثير هذه العشبة على الخلايا السرطانيّة باستخدام خطوط الخلايا (بالإنجليزيّة: Cell lines) لم يُوجد لها أيّ تأثير سامّ على خلايا سرطان الثّدي، في حين وُجد أنّها تقلّل من كفاءة عمل بعض العلاجات الكيماويّة ضدّ هذه الخلايا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق