بحث عن مواضيع متعلقة هناك 5000 موضوع

الخميس، 26 مارس 2020

ﻓﺤﺺ CRP ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻓﺤﺺ CRP ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ CRP ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻓﺤﺺ CRP ﻋﻼﺝ ﺇﺭﺗﻔﺎﻉ CRP

ﻓﺤﺺ CRP
ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻓﺤﺺ CRP
ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ CRP
ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻓﺤﺺ CRP
ﻋﻼﺝ ﺇﺭﺗﻔﺎﻉ CRP
ﻓﺤﺺ CRP
ﻳُﺠﺮﻯ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻦ ﺍﻟﻤُﺘﻔﺎﻋﻞ C (C-reactive protein ‏) ﻭﺍﺧﺘﺼﺎﺭﺍً ‏(CRP‏)
ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺑﺄﺣﺪ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻻﻟﺘﻬﺎﺏ، ﻭﻳُﺼﻨّﻒ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻦ ﺍﻟﻤُﺘﻔﺎﻋﻞ C ﻋﻠﻰ ﺃﻧّﻪ ﺃﺣﺪ
ﺑﺮﻭﺗﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻄّﻮﺭ ﺍﻟﺤﺎﺩ ‏( Acute phase reactant ‏) ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺑﺎﺭﺗﻔﺎﻉ ﻧﺴﺒﺘﻬﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻋﻨﺪ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻹﻟﺘﻬﺎﺏ، ﺗﺘﻄﻮّﺭ ﻣﺤﻔّﺰﺍﺕ ﺇﻓﺮﺍﺯ ﺍﻟـ C-Reactive Protein ﻧﺘﻴﺠﺔَ
ﺗﻌﺮُﺿِﻬﺎ ﻟﻠﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺠﺮﺛﻮﻣﻴّﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﺇﻧﺘﺎﻧﺎﺕ ﺑﻜﺘﻴﺮﻳّﺔ، ﻭﻓﻴﺮﻭﺳﻴّﺔ، ﻭﻓﻄﺮﻳّﺔ، ﻭﺭﻭﻣﺎﺗﻴﺰﻡ،
ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻣﺴﺒّﺒﺎﺕ ﺍﻻﻟﺘﻬﺎﺑﺎﺕ؛ ﺣﻴﺚ ﺗﺆﺩّﻱ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﺮّﺭ ﺍﻹﻧﺘﺮﻭﻟﻮﻛﻴﻦ 6-، ﻭ ﺍﻟﺴﺘﻮﻛﻴﻨﺎﺕ،
ﻭﻫﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﻤُﻔَﻌِﻠَﺔِ ﻟﻠﻤﻔﺎﻭﻳﺎﺕ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗُﺤَﻔﺰُ ﺇﻧﺘﺎﺝ C-Reactive Protein ،
ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﻟـ ﺍﻹﻟﺘﻬﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﺩﺓ، ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺑﺮﻭﺗﻴﻦ ﺳﻲ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻲ؛
ﺣﻴﺚ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻗﻤّﺘﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺠﺮﺛﻮﻣﻴّﺔ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺳﺎﻋﺔ، ﻛﻤﺎ
ﻳﻌﺰّﺯ ﺍﻟـ C-Reactive Protein ﻋﻤﻠﻴّﺔ ﺍﻟﺒﻠﻌﻤﺔ، ﻭﺍﻟّﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﻛﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ،
ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺎﺭﺗﺒﺎﻃﻬﺎ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻔﻮﺳﻮﻛﻮﻟﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﺑﺎﺕ، ﻛﻤﺎ ﺗﺴﺎﻫﻢ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ
ﺍﻟﺒﻠﻌﻤﻴّﺔ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟـ C-Reactive Protein ، ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺗﻌﺪّ ﻣﻨﺘﺠﺔً ﻟـ ﺍﻹﻧﺘﺮﻭﻟﻮﻛﻴﻦ 6-
ﻭﺍﻟﺴﺘﻮﻛﻴﻨﺎﺕ .
ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻓﺤﺺ CRP
ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺃﻱ ﺗﺤﻀﻴﺮﺍﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥْ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺨُﻀﻮﻉ ﻹﺧﺘﺒﺎﺭ ﺗﺤﻠﻴﻞ
ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻔﺎﻋﻞ C، ﺣﻴﺚُ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺸﺨﺺ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺑﺸﻜﻞ ﻃﺒﻴﻌﻲّ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻗﺒﻞ
ﺍﻟﺨﻀﻮﻉ ﻟﻺﺧﺘﺒﺎﺭ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻧّﻪ ﻗﺪ ﻳُﻄﻠَﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺼّﻴﺎﻡ ﺃﻭ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﺇﺭﺷﺎﺩﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ
ﺣﺎﻝ ﺭﻏﺒﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺄﺣﺪ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳّﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺑﺎﻟﺘّﺰﺍﻣﻦ ﻣﻊ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺗﺤﻠﻴﻞ CRP،
ﻭﺗﺠﺪُﺭ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ، ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ ﺇﺧﺒﺎﺭ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻋﻦ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻨﺎﻭﻟﻬﺎ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻗﺒﻞ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭ .
ﺗُﻄﻬّﺮ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺠﻠﺪ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻮﺭﻳﺪ ﺍﻟﻤُﺮﺍﺩ ﺳﺤﺐ ﺍﻟﺪّﻡ ﻣﻨﻪ ﺑﺈﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻌﻘّﻢ ‏( Antiseptic‏)
ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ، ﺛﻢّ ﻳُﻠَﻒ ﺷﺮﻳﻂ ﻣﻄﺎﻃﻲّ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺬّﺭﺍﻉ ﻣﻤﺎ ﻳُﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺑُﺮﻭﺯ ﺍﻷﻭﺭﺩﺓ، ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻳﺘﻢّ
ﺇﺩﺧﺎﻝ ﺇﺑﺮﺓ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻮﺭﻳﺪ ﻭﺗُﺴﺤﺐ ﻛﻤﻴّﺔ ﻣُﻨﺎﺳﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪّﻡ ﺩﺍﺧﻞ ﻋُﺒﻮﺓ ﻣﻌﻘّﻤﺔ، ﻭﺑﻌﺪ
ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﻦ ﺳﺤﺐ ﺍﻟﺪﻡ ﻳُﺰﺍﻝ ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ ﺍﻟﻤﻄﺎﻃﻲّ، ﻭﻳُﻄﻠَﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻀّﻐﻂ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﻔﻴﻒ
ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺳﺤﺐ ﺍﻟﺪّﻡ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻗﻄﻌﺔ ﺷﺎﺵ ﺻﻐﻴﺮﺓ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻓﺈﻥّ ﻧﺴﺒﺔ ﺣﺪﻭﺙ
ﺍﻟﻤُﻀﺎﻋﻔﺎﺕ ﻣﻦ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺗﻜﻮﻥ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ .
ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ CRP
ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ﺗﺘﺴﺒَّﺐ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺼﺤﻴّﺔ ﻓﻲ ﺭﻓﻊ ﻣُﺴﺘﻮﻳﺎﺕ CRP ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺷﺮﺍﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﻓﻲ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻹﻟﺘﻬﺎﺏ، ﻭﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺼﺤﻴّﺔ:
ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻹﻟﺘﻬﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤُﺰﻣﻨﺔ، ﻣﺜﻞ؛ ﺍﻟﺬﺋﺒﺔ ‏(Lupus ‏)، ﺃﻭ ﺇﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻷﻭﻋﻴﺔِ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳَّﺔ
‏( Vasculitis‏) ، ﺃﻭ ﺍﻻﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﻤﻔﺼﻠﻲ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﺗﻮﻳﺪﻱ ‏(Rheumatoid
arthritis‏) .
ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺄﻣﺮﺍﺽ ﺍﻷﻣﻌﺎﺀ ﺍﻹﻟﺘﻬﺎﺑﻴﺔ ‏(ﺑﺎﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ : Inflammatory bowel
disease‏) .
ﺍﻟﺘﻌﺮّﺽ ﻟﻠﻀﺮﺑﺎﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﺮﻭﺡ .
ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻌﺪﻭﻯ، ﻛﺎﻹﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﺮﺋﻮﻱ ‏(Pneumonia ‏)، ﺃﻭ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺴﻞ
‏(Tuberculosis ‏) .
ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺒﻌﺾ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻧﺎﺕ .
ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺣﺒﻮﺏ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﺤﻤﻞ .
ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺄﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻘﻠﺐ .
ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﺤﺮﻭﻕ .
ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻨّﻮﺑﺔ ﺍﻟﻘﻠﺒﻴّﺔ ‏( Heart attack ‏) .
ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻓﺤﺺ CRP
ﺗُﻘﺎﺱ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻔﺎﻋﻞ C ﺑﺎﻟﻤﻠﻴﺠﺮﺍﻡ ﻟﻜﻞ ﻟﺘﺮ، ﻭﺗﺪُﻝ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻤُﻨﺨﻔﻀﺔ ﻟﻠﺒﺮﻭﺗﻴﻦ ﻋﻠﻰ
ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﻧﺴﺒﺔ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺑﺎﻹﻟﺘﻬﺎﺏ، ﻛﻤﺎ ﻭﺗﺪﻝ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻞ ﻋﻦ 1 ﻣﻠﻠﻴﺠﺮﺍﻡ / ﻟﺘﺮ
ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺧﻄﺮ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺄﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﻳﻴﻦ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺪﻝ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ
1 ﺇﻟﻰ 2.9 ﻣﻠﻠﻴﻐﺮﺍﻡ/ ﻟﺘﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﺧﻄﺮ ﻣﺘﻮﺳﻂ ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ ﺑﺄﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻘﻠﺐ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥّ
ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﻮﻕ 3 ﻣﻠﻠﻴﻐﺮﺍﻡ / ﻟﺘﺮ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﺧﻄﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻹﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺑﺄﺣﺪ
ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﻳﻴﻦ، ﻛﻤﺎ ﻭﻳﻮﺟﺪ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴّﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ
ﺧﻄﺮ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺄﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﻳﻴﻦ، ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ:
ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ‏( Diabetes ‏) .
ﺇﺭﺗﻔﺎﻉ ﺿﻐﻂ ﺍﻟﺪﻡ ‏( High blood pressure ‏) .
ﺇﺭﺗﻔﺎﻉ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻜﻮﻟﻴﺴﺘﺮﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ ‏( High cholesterol ‏) .
ﺍﻟﺘّﺪﺧﻴﻦ .
ﺇﺗﺒﺎﻉ ﻧﻈﺎﻡ ﻏﺬﺍﺋﻲّ ﻏﻴﺮ ﺻﺤﻲّ .
ﻋﺪﻡ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺘّﻤﺎﺭﻳﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴّﺔ .
ﺷﺮﺏ ﺍﻟﻜﺤﻮﻝ .
ﺍﻟﺴُّﻤﻨﺔ .
ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺘّﻨﺒﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥّ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻦ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ 10 ﻣﻠﻠﻴﻐﺮﺍﻡ / ﻟﺘﺮ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺇﺧﻀﺎﻉ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻟﻠﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﺍﻟﺘﺸﺨﻴﺼﻴّﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﺒﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺣﺪﻭﺙ
ﺇﻟﺘﻬﺎﺏ ﺷﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ، ﺣﻴﺚُ ﺃﻥّ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺆﺷﺮﺍً ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ
ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ :
ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺄﺣﺪ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺇﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﻤﻔﺎﺻﻞ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺭﺩﺓ ﻓﻌﻞ ﻣﻨﺎﻋﻴّﺔ ﺫﺍﺗﻴّﺔ . ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ
ﺑﺪﺍﺀ ﺍﻷﻣﻌﺎﺀ ﺍﻻﻟﺘﻬﺎﺑﻲّ ‏( Inflammatory bowel disease ‏) .
ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﻤﺮﺽ ﺍﻟﺴّﻞ ‏(Tuberculosis‏) .
ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ﺍﻟﻀﺎﻡ، ﺃﻭ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴّﺔ ‏( Autoimmune diseases ‏)،
ﺃﻭ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺬﺋﺒﺔ ‏( Lupus‏) .
ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﺴﺮﻃﺎﻧﺎﺕ، ﻭﺑﺨﺎﺻﺔ ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﻐُﺪﺩ ﺍﻟﻠﻴﻤﻔﺎﻭﻳﺔ ‏( Lymphoma‏) .
ﺍﻹﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﺮﺋﻮﻱّ ‏(Pneumonia‏) .
ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﻌﺪﻭﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻈﻢ ﺃﻭ ﻛﻤﺎ ﻳُﺴﻤّﻰ ﺑﺈﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﻨِﻘﻲّ
‏( Osteomyelitis‏) .
ﻋﻼﺝ ﺇﺭﺗﻔﺎﻉ CRP
ﻳُﺼﻨّﻒ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻔﺎﻋﻞ C ﻋﻠﻰ ﺃﻧّﻪ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻌﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳّﺔ ‏( Biomarker ‏) ﺍﻟﺘﻲ ﻳُﻌﺘﺒﺮ
ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﺃﻭ ﺇﺭﺗﻔﺎﻋﻬﺎ ﺩﻟﻴﻼً ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺻﺤﻴّﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ، ﻭﻟﺨﻔﺾ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻦ ﻳﺘﻢّ
ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻤُﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴّﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺇﺭﺗﻔﺎﻋﻪ، ﺃﻣّﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ
ﺇﺭﺗﻔﺎﻉ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻦ ﺩﻟﻴﻼً ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﺧﻄﺮ ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ ﺑﺄﺣﺪ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﻳﻴﻦ ﻓﻴُﻤﻜﻦ
ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻴّﺔ ﻟﺘﻔﺎﺩﻱ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ، ﻧﺬﻛﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ
ﻣﺎ ﻳﻠﻲ:
ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺩﻭﺍﺀ ﺍﻷﺳﺒﺮﻳﻦ ‏( Aspirin‏) ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ ﻳﺼﻔﻪ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻟﻠﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﺄﻣﺮﺍﺽ
ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺍﻷﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ .
ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻤُﻜﻤّﻼﺕ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴّﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻓﻴﺘﺎﻣﻴﻦ ﺳﻲ ‏( Vitamin C ‏) .
ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻤُﻜﻤّﻼﺕ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴّﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺮﻭﺑﻴﻮﺗﻴﻚ ‏( Probiotics‏) .
ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺘﻤﺎﺭﻳﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴّﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻨﺘﻈﻢ .
ﺇﺗﺒﺎﻉ ﻧﻈﺎﻡ ﻏﺬﺍﺋﻲّ ﻣﺘﻮﺍﺯﻥ .
ﺍﻹﻣﺘﻨﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﺘّﺪﺧﻴﻦ .
ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺃﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺴﺘﺎﺗﻴﻦ ‏( Statin‏) ﻣﺜﻞ ﺩﻭﺍﺀ ﺳﻴﻤﻔﺎﺳﺘﺎﺗﻴﻦ ‏( Simvastatin‏) ﻭﺩﻭﺍﺀ
ﺃﺗﻮﺭﻓﺎﺳﺘﺎﺗﻴﻦ ‏( Atorvastatin‏) ، ﺃﻭ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺧﻔﺾ
ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻜﻮﻟﻴﺴﺘﺮﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ، ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﺗﻨﺎﻭﻟﻬﺎ ﺗِﺒﻌﺎً ﻹﺭﺷﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق