بحث عن مواضيع متعلقة هناك 5000 موضوع

السبت، 21 مارس 2020

فيروس كورونا



فيروس كورونا
يُعرَف الفيروس بأنَّه ذلك الميكروب دقيق الحجم الذي يغزو الخليّة الحيّة، فيستخدم المُعدَّات الكيميائيّة في الخليّة ذاتها لنسخ نفسه، وضمان بقائه على قيد الحياة، فالفيروسات ليست لديها القُدرة على النمو والتضاعُف خارج الخليّة الحيّة، فهي بذلك مسؤولة عن حدوث عدد من أنواع العدوى التي تُصيب الإنسان، فمثلاً تحدث عدوى الرشح نتيجة الإصابة بأحد أنواع الفيروس الأنفي، أمّا مرض الإيدز فهو ناجم عن الإصابة بعدوى فيروس عوز المناعة البشري،[١] إضافةً إلى ما سبق يُعَدُّ فيروس كورونا أحد أنواع الفيروسات شائعة الانتشار، والذي يُصيب الحيوان والإنسان على حدٍّ سواء، ومن الجدير بالذكر أنَّ هناك أنواعاً مُختلفة من فيروسات كورونا، وغالباً ما يُسفر عنها ظهور عدد من مشاكل الجهاز التنفُّسي العُلوي التي تختلف في شِدَّتها بين الخفيفة والمُتوسِّطة، فهذه الفيروسات مسؤولة عن إصابة حوالي 15-30% من حالات الرشح، وفي المُقابل هناك أنواع مُعيَّنة من فيروس كورونا تتسبَّب في حدوث أمراض أكثر خطورة، ومن هذه الفيروسات: فيروس كورونا الشرق الأوسط، وفيروس السارس التاجي، وفي الحقيقة، تمّ عزل فيروس كورونا أوَّل مرَّة في عام 1937م من الطيور المُصابة بالتهاب القصبات، إذ كانت هذه العدوى مسؤولة عن تدمير مخزون الدواجن بشكلٍ كبير في ذلك الوقت.
فيروس كورونا وانتشاره
فيروس كورونا أو الفيروس المكلّل، أو كورونا نوفل هو واحد من أهمّ أنواع الفيروسات التّاجيّة التي تمّ اكتشافها للمرّة الأولى في مدينة جدّة في المملكة العربيّة السّعوديّة، وتحديداً في الرّابع والعشرين من شهر سبتمبر من العام ألفين واثني عشر، ويعود الفضل في اكتشافه إلى عالم طبيب مصريّ الجنسيّة أخصّائي في علم الفيروسات، وقد استطاع الوصول إلى هذا الفيروس من خلال عزله عن رجل مات نتيجة إصابته بضيق تنفّس حادّ، بالإضافة إلى إصابته بفشل كلويّ. ويعتبر فيروس كورونا الفيروس السّادس من الفيروسات التّاجيّة، وقد أطلق عليه في بداية الأمر أسماء مختلفة منها السّارس السّعوديّ، وشبيه السّارس، إلّا أنّه اتّفق على تسميته بفيروس كورونا فيما بعد.
في العام ألفين وأربعة عشر، وتحديداً في شهر أبريل، قامت منظّمة الصّحّة العالميّة بنشر إحصائيّة أفادت بوجود مئتين وأربع وخمسين حالةً من الحالات التي تمّ تأكيد إصابتها بهذا الفيروس، حيث توفّي منها ثلاث وتسعون حالةً، ومن بين أكثر الدّول امن حيث أعداد الإصابات المملكة العربيّة السّعودية، ومن الدّول التي ثبت وجود إصابات فيها قطر، وبريطانيا، والأردن، والإمارات، وفرنسا، وتونس، والولايات المتّحدة، واليونان، وإيطاليا، ومن الجدير ذكره أنّ الدّول الغربيّة التي ظهر فيها المرض ترتبط بشكل أو بآخر بمنطقة الشّرق الأوسط.
الأعراض والمضاعفات الإصابة بفيروس الكورونا
تسبّب التهاب القناة التّنفّسيّة العلويّة بأعراض قريبة من السّعال، والعطاس، وانغلاق الجيوب الأنفيّة، والإفرازات المخاطيّة التي تنزل من الأنف، بالإضافة إلى ارتفاع في درجات الحرارة حيث تصل إلى قرابة تسع وثلاثين درجةً، بالإضافة إلى احتماليّة إصابة الإنسان بإصابة حادّة في الجهاز التّنفّسيّ السّفليّ، عدا عن احتماليّة الإصابة بالالتهاب الرّئويّ، كما أنّ فيروس كورونا قد يسبّب مضاعفات خطيرة منها الفشل الكلويّ، بالإضافة إلى احتماليّة الوفاة بنسبة عالية ومرتفعة خاصّة لدى كبار السّنّ. طرق الانتقال ينتقل فيروس كورونا عن طريق استنشاق الرّذاذ الذي يخرج من المريض، أو ربّما من خلال ملامسة الأسطح غير النّظيفة، أو عن طريق وسائد النّوم والشّراشف وما إلى ذلك.
العلاج
في الحقيقة ليس هناك علاج نوعيّ لفيروس كورونا، وتعتبر الأدوية المستعملة في العلاج أدويةً مساندةً ومعزّزةً فقط، وتخفض من درجات الحرارة إذا ما ارتفعت، مع استخدام الوسائل التي تعزّز وتدعم عمليّة التّنفّس لدى الإنسان، أمّا بالنّسبة لطرق الوقاية من الإصابة بهذا الفيروس فتتضمّن المحافظة على النّظافة بشكل عام، بالإضافة إلى عدم الاقتراب من الأنف والعينَين، عدا عن ارتداء الكمّامات الواقية، والابتعاد عن استعمال أدوات المريض الشّخصيّة، والعديد من الإجراءات الأخرى.
طرق الوقاية من فيروس كورونا
الوقاية من الإصابة بالعدوى هناك العديد من الطرق الوقائيّة التي يُنصَح باتِّباعها لتجنُّب الإصابة بعدوى فيروس كورونا، ومن هذه الطرق يُمكن ذكر ما يأتي:
[٤][٥] تجنُّب الاحتكاك بالأشخاص المرضى قدر الإمكان.
الحرص على تجنُّب لمس الأنف، والعينين، والفم دون تنظيف اليدين.
الحرص على غسل اليدين جيِّداً بالماء والصابون.
استخدام مُعقِّم اليدين الكحولي لتنظيفها في حال عدم توافر الماء لغسل اليدين.
الحرص على غسل الأدوات الشخصيّة جميعها المُستخدَمة من قِبَل الشخص المُصاب بالفيروس، بما في ذلك الفراش، وأواني الطعام.
[٦] ارتداء الكمَّامة الطبِّية في حال التواجد في مكانٍ واحد مع شخص مُصاب بالفيروس.
[٦] التخلُّص من القفَّازات في حال لمس أيٍّ من سوائل الجسم المُصاب بالعدوى.
[٦] أمّا عند الانتقال إلى دول الشرق الأوسط
فإنَّ على الفرد اتِّباع عدد من النصائح والإجراءات الوقائيّة لمنع التقاط عدوى فيروس كورونا الشرق الأوسط، حيث يجب على الأفراد الحرص على
غسل اليدين جيِّداً بالماء والصابون، خاصَّة بعد التجوُّل في أسواق، أو مزارع، أو حظائر هذه الدول، كما يُنصَح باتِّباع ما يأتي:
[٧] تجنُّب تناول حليب الإبل الخام، أو أحد مُشتقَّاته.
تجنُّب الاتصال، أو التلامس مع الإبل.
الحرص على تجنُّب تناول أيٍّ من أنواع الحليب الخام، أو أحد مُشتقَّاته، أو أيٍّ من الأطعمة التي قد تكون مُلوَّثة بإفرازات الحيوان، مالم يتمّ سلخ الحيوان، وتنظيفه، وطهيه جيِّداً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق